الحب في الله
يسم الله
الله لا اله الا هوالحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات والأرض من ذا الذي يشفع عنده الا بأذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء
وسع كرسيه السموات والأرض ولا يؤوده حفظهما وهوالعلي العظيم

مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
صدق الله العظيم
الحب في الله

يابن ادم اني لك محب فبحقي عليك كن لي محبا
 
الرئيسيةالا رسول اللهالتسجيلدخولاعلام

شاطر | 
 

 اسرار اية الكرسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 369
نقاط : 6965
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/11/2012
الموقع : اسلامي

11112012
مُساهمةاسرار اية الكرسي



خَوَاصُّ آيَةِ الكُرْسِيِّ:

قَولُهُ تَعَالى:
﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ
لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الذي يَشْفَعُ عِنْدَهُ
إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ
وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ *

لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ
فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى
لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ *
اللَّهُ وَلِيُّ الذين آَمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إلى النُّورِ وَالذين كَفَرُوا
أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إلى الظُّلُمَاتِ
أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾. أَوْ ﴿الْعَظِيمُ﴾.
خَاصِّيَّتُها: مَنْ قَرَأَ هذه كُلَّ يومٍ وَليلةٍ عَقِبَ كُلِّ صلاةٍ أَمِنَ من وَسوسةِ الشيطانِ.
وَمِنْ لَمْحِ الجانِّ، وَأَغْنَاهُ اللهُ مِنَ الفَقْرِ وَرُزِقَ
مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ. وَمَنْ أَدْمَنَ علَى قِرَاءَتِهَا كُلَّ صّبَاحٍ وَمَسَاءٍ،
وَعِنْدَ دُخُولِ فِرَاشِهِ أَمِنَ مِنَ السَّرِقَةِ؛
وَمِنْ حَرِيقِ النَّارِ، وَتعوّذَ منَ الجِنِّ.
وَمِنْ سَقَمِ صِحّتِهِ وَمِنَ النُّزُوعِ بِاللّيْلِ،
وَأَمِنَ مِنَ الرَّجْفةِ وَالمنامِ الْمُزْعِجِ، وَلَم يَضُرَّه فِي مَنَامِهِ شَيْءٌ بِإِذْنِ اللهِ تعالى.
وَمَنْ كَتَبَها وَجَعَلَها فِي عَتَبَةِ دَارِهِ أَوْ حَانُوتِهِ كَثُرَ خَيْرُهُ. وَمَنْ أَدْمَنَ علَى قِرَاءَتِهَا
عَقِبَ كُلِّ صَلاةٍ مَفرُوضَةٍ لَم يَمُتْ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ فِي الْجَنَّةِ».

وعنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أعْظَمُ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ، آيَةُ الكُرْسِيِّ.
وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ
مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ، إِلا الْمَوْتُ".

وَرُوِيَ : مَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ النَّوْمِ لَمْ يَقْرَبْهُ شَيْطَانٌ تِلْكَ اللَّيْلَة.
وعن الشِّعْبِيِّ، يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ:
"مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ سُوْرَةِ البَقَرَةِ
فِي بَيْتٍ لَمْ يَدْخُلْ ذَلِكَ الْبَيْتَ شَيْطَانٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى يُصْبِحَ،
أَرْبَعَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِهَا، وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ، وَآيَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَخَوَاتِيمَهُ".([1])

واعلم:
أنَّ حُرُوفَ آيَةِ الكُرْسِيِّ مِئَةً وَسَبْعَونَ حَرْفَاً،
وَكَلِمَاتُها خَمْسُونَ كَلِمَةً، وَفُصُولُها سَبْعَةٌ،
وَقِيلَ سَبْعَةَ عشَرَ،
فَمَنْ قَرَأَهَا أَوَّلَ النَّهَارِ كَانَ فِي أمَانِ اللهَ مِنَ الشَّيْطانِ
وَالسُّلْطَانِ وَكذَا مَنْ قَرَأَهَا أَوَّلَ اللَّيْل.
وَمَنْ قَرَأَهَا فِي جَوْفِ اللَّيْلِ مُسْتَقْبِلاً، بَعِيدَاً عَنِ الأَصْوَاتِ
عَدَدَ حُرُوفِهَا وَسَأَلَ اللهِ تَعَالى أيَّ حَاجَةٍ قُضِيَتْ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالى.
وَمَنْ قَرَأَهَا عَدَدَ كَلِمَاتِها علَى شَيْءٍ
قَليلٍ نَزَلتْ فِيهِ البرَكَةُ وَحَصَلَتْ فِيِهِ الكِفَايَةُ الكَثِيرَة.
وَمَنْ قَرَأَهَا بِعَدَدِ فُصُولِها؛ أَيْ سَبْعَةَ عَشَرَ، وَقِيلَ سِتَّةَ عَشَرَ
بَعْدَ عَصْرِ يَومِ الْجُمُعَةِ فِي مَوْضَعٍ بَعيدٍ مِنَ الأَصْوَاتِ وَسَألَ اللهَ تَعَالى أيَّ حَاجَةٍ قُضِيَتْ.
وَمَنْ قَرَأَهَا عَدَدَ الرُّسُلِ وَهُوَ ثلاثُمِئَةٍ وَثلاثَةَ عَشَرَ،
وَهُوَ عَدَدُ أهْلِ بَدْرِ وَأصْحابِ طَالُوتَ.
وَحِسَابُها مِنْ اسْمِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
وَتَوَسَّلَ بِهِ وَسألَ اللهَ حَاجَةً مِنْ أُمُورِ الدنْيَا وَالآخِرَة قُضِيَتْ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالى.
وَهذا العَدَدُ أعْنِي عَدَدَ الرُّسُلِ،
مَا اسْتَعْمَلَهُ قومٌ مِنْهَا مُجْتَمِعينَ أَوْ أحَدُهُم مُنْفَرِدَاً أهْلَ حَرْبٍ إلاَّ نُصِرُوا.
وَلا اسْتَعْمَلَهُ أحَدٌ معَ غَيرِهَا مِنَ الأَسْماءِ أَوْ الآيَاتِ لِحَاجَةٍ مِنْ شَيْءٍ مُنَاسِبُها إلاَّ قُضِيَتْ.

وَمِنْ خَوَاصِّها: لِلْبَلْغَمِ،
فَمَنْ أَرَادَ ذَلِكَ فَلْيَأْخُذْ سَبْعَ قِطَعٍ مِنْ صِغَارِ الْمِلْحِ الأَبيضِ
وَيَقْرَأ علَى كُلِّ وَاحدةٍ الآيةَ الشَّرِيفةَ سَبْعَاً،
وَيَسْتَعْمِلُ ذَلِكَ علَى الرِّيقِ سَبْعَةَ أيَّامٍ فإنَّ اللهَ يُذْهِبُ عَنْهُ مَا يَجِدْهُ مِنَ البَلْغَمِ.

ورويَ عَنْ بَعْضِهِم أنَّهُ كَانَ يَنْظُرُ فِي نَوْمِهِ أُمُوراً وَأَشْيَاءَ مُفْزِعَةً
فَأَتَى إلى بَعْضِ الصَّالِحِيْنَ مِنَ الْمَشايِخِ
وَشَكا إلَيهِ مَا يَجِدُهُ فِي نَوْمِهِ،
فقَالَ لَهُ إذا أَتَيْتَ إلى فِرَاشِكَ
فَتَعَوَّذْ باللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ثَلاثاً
وَاقْرَأْ آيَةَ الكُرسِيِّ ثَلاثاً فَإِذَا وَصَلْتَ إلى قَولُهُ تَعَالى:
﴿وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾.
فكَرِّرْها ثَلاثاً وَنَمْ فَإِنَّكَ تَأَمَنُ مِمّا تَجِدُهُ. قَالَ:
فَفَعلَ الرَّجُلُ فَلَم يَجِدْ شَيئاً بَعْدَ ذَلِكَ مِمّا يَكْرَهُهُ.

وَمِنْ خَوَاصِّها:
أنَّها إذا قُرِئَتْ علَى مَصْروعٍ إحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً علَى رَأسِهِ أفَاقَ لِوَقْتِهِ،
وَإنْ أقَامَ العَارِضُ فِي الْجُثَّةِ احْتَرَقَ.
وَإذا قُرِئَتْ دُبُرَ كُلّ صلاة فَإِنَّها تَمْحُو مَا علَى المصَلِّي مِنَ الذُّنُوبِ وَالخطايَا.

وَمِنْ خَوَاصِّها : لِحَرْقِ العَارِضِ:
فَإِذَا أرَدْتَ أنْ تَحْرِقَ الْجَانَّ عَنْ إِنْسانٍ،
أَذِّنْ فِي أُذُنِهِ اليُمْنَى سَبْعَ مَرَّاتٍ
وَاقْرَأْ فِيهَا فاتَحِةَ الكتَابِ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَآيَةَ الكُرْسِيِّ وَسُوْرَةَ الصَّافَاتِ كُلَّها،
وَآخِرَ سُوْرَةِ الْحَشْرِ وَسُوْرَةَ الطَّارِقِ
فَإِنَّهُ يَتَحَرَّقُ كَأَنَّهُ فِي النَّارِ، مُجَرَّبٌ صَحِيحٌ مَعْمُولٌ بِهِ مِرَاراً،
وَاللهُ علَى كُلِّ شَيءٍ شَهيدٌ.

وَمِنْ خَوَاصِّها للقُرَنَاءِ وَالتَّوَابِعِ: تقرأ:
﴿وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾.
﴿فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾.
﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً﴾.
﴿إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ﴾.
﴿وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ*{}وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ﴾.
﴿لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ﴾. ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ﴾.
﴿وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ﴾.
﴿وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾.
﴿وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ﴾.
﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾.
﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾.
﴿اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ﴾.
﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾. ﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾.
وَتَكْتُبُ مَعَ ذَلِكَ قَولَهُ تَعَالى:
﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾.
إلى آخِرِهَا وَالإخْلاصَ وَالْمُعَوِّذَتَيْن

وَمِنْ خَوَاصِّها :
لِوَجَعِ القَلْبِ وَالخفَقَانِ،
وَوَجَعِ الكَبِد، وَمَغْصِ الباطِنِ،
فَمَنْ أَرَادَ ذَلِكَ فليقرئها فِي إِنَاءٍ طَاهِرٍ ثلاثَ مَرَّاتٍ وَيَشْرَبْها
صَاحِبُ العِلَّةٍ،
وَيَقُولُ عِنْدَ شُرْبِها نَوَيْتُ الشِّفَاءَ مِنَ العِلَّةِ الفُلانِيَّةِ وَيَذْكُرُهَا
فإنَّ اللهَ يَشْفِيهِ باذنه سبحانه وتعالى مِنْهَا
ببركة هَذِهِ الآيَة الشَّرِيفة وَتقدَّمَ مَا يُفْعَلُ بها فِي الْمُحَرَّم.

وَمِنْ خَوَاصِّها للرَّمَدِتقرأ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وَيُقرا مَعَهُا:
﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ
الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ
يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ
لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ
نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ
وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾.
[النور: 35]
ويقرا بَعْدَهَا ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾.
..

﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾.،
﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ﴾.
لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللهِ العَلِيِّ الْعَظِيمِ.

وَمِنْ خَوَاصِّها أنّكَ إذَا كُنْتَ فِي مَكَانٍ مُخِيفٍ فَاجْلِسْ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ علَى الأَرْضِ
وَأْمُرْهُمْ أنْ يَجْعَلُوا ظُهُورَ بَعْضِهِم إلى بَعْضٍ ثُمَّ خُطَّ عَلَيْهِم دَائِرَةً
وَأَنْتَ تَقْرَأُ آيةَ الكُرْسِي سَبْعَ مَرَّاتٍ
وَتَقُولُ بَعْدَهُا
﴿وَلاَ يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾.
﴿وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ﴾.
﴿وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾.
﴿وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ﴾.
﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ﴾.
﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾.
﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾.
﴿اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ﴾.
﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾.
﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾.
﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾.
وَتقول: يَا حَفِيظُ، يَا حَفِيظُ، يَا حَفِيظُ، يَا حَافِظُ احْفَظْنَا،
اللَّهُمَّ احْرُسْنَا بِعَيْنِكَ التي لاَ تَنَامُ،
وَاكْنُفْنَا بِكَنَفِكَ الذي لا يُرَامُ، يَا اللهُ (ثلاثاً)
يَا رَبَّ العَالَمِينَ.
وَاللهُ علَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
وَمِنْ خَوَاصِّها: أَنّكَ إِذَا دَخَلْتَ علَى جَبَّارٍ أَوْ حَاكِمٍ جَائِرٍ وَقَرَأْتَها عِنْدَ دُخُولِكَ وَقُلْتَ بَعْدَهَا:
يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، يَا بَدِيعَ السَّمَوَاتِ،
يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرامِ أَسْألُكَ بِحَقِّ هَذِهِ الآيَة الكَرِيمَةِ
وَما فِيهَا مِنَ الأَسْمَاءِ الْعَظِيمَةِ أَنْ تُلْجِمَ فَاهُ عَنِّي وَتُخْرِسَ لِسَانَهُ؛
حَتّى لاَ يَنْطِقَ إلاَّ بِخَيْرٍ أَوْ يَصْمُتَ،
فإنَّ اللهَ تَعَالى يُلْجِمُ فَاهُ عَنْكَ،
وَلا يَحْصُلُ لَكَ مِنهُ ضَرَرٌ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالى.

وَمِنْ خَوَاصِّها:
أنّكَ إذَا كُنْتَ خَائِفَاً مِنْ أَحَدٍ ضَرَراً فَصَلِّ بَعْدَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ بِالفَاتِحَةِ وَآيَةِ الكُرْسِيِّ،
فَإِذَا كَانَت آخِرَ سَجْدَةٍ تَقْرَأُ آيَةَ الكُرْسِيِّ وَأنْتَ سَاجِدٌ ثَلاثَ مَرَّاتٍ
فَإِذَا وَصَلْتَ إلى قَوْلِهِ:
﴿وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾. تكَرِّرها ثلاثَ مَرَّاتٍ،
وَتقُولُ فِي أثنَاءِ قِرَاءتِكَ: "اللَّهُمَّ حُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ فُلانِ بنِ فُلانَةٍ
كَمَا حُلْتَ بينَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَالْجُمْ فَاهُ عَنِّي كَمَا ألْجَمْتَ السِّباعَ
عَنْ دَانْيَالَ عَلَيْهِ السلامُ
، فَإِنَّكَ تَأَمَنَ شَرَّهُ، وَيُلْجِمُ اللهُ تَعَالى فَاهُ عَنْكَ حَتَّى لاَ يتَكَلَّم فِيكَ إلاَّ بِخَيْرٍ.

[1]) الطبراني: المعجم الكبير، 8:،45 وعند البيهقي فِي شعب الإيمان:
عن الشعبي عن ابن مسعود فقال: من قرأ عشر آيات من سورة البقرة
أول النهار لم يقربه شيطان
حتى يُمْسي،
وإن قرأها حين يمسي لم يقر به حتى يصبح،
و لا يرى شيئاً يكرهه فِي أهله و ماله،
و إن قرأها على مجنون أفاق: أربع آيات من أولها و آية الكرسي
و اثنتين بعدها و ثلاث آيات من آخرها".
.
[
/b]
[/color][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://freeislam.3rab.pro
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

اسرار اية الكرسي :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

اسرار اية الكرسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الحب في الله :: الحب في الله-
انتقل الى: