الحب في الله
يسم الله
الله لا اله الا هوالحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات والأرض من ذا الذي يشفع عنده الا بأذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء
وسع كرسيه السموات والأرض ولا يؤوده حفظهما وهوالعلي العظيم

مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
صدق الله العظيم
الحب في الله

يابن ادم اني لك محب فبحقي عليك كن لي محبا
 
الرئيسيةالا رسول اللهالتسجيلدخولاعلام

شاطر | 
 

 تربة أرضنا وريقة بعضنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 369
نقاط : 6965
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/11/2012
الموقع : اسلامي

مُساهمةموضوع: تربة أرضنا وريقة بعضنا    الأحد ديسمبر 02, 2012 3:39 am

حدثني ‏ ‏صدقة بن الفضل ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏ابن عيينة ‏ ‏عن ‏ ‏عبد ربه بن سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏عمرة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏
كان النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول في ‏ ‏الرقية ‏ ‏ تربة أرضنا وريقة بعضنا يشفى ‏ ‏سقيمنا ‏ ‏بإذن ربنا

فتح الباري بشرح صحيح البخاري




‏قوله : ( عبد ربه بن سعيد ) ‏
‏هو الأنصاري أخو يحيى بن سعيد , هو ثقة , ويحيى أشهر منه وأكثر حديثا . ‏

‏قوله : ( كان يقول للمريض بسم الله ) ‏
‏في رواية صدقة " كان يقول في الرقية " وفي رواية مسلم عن ابن أبي عمر عن سفيان زيادة في أوله ولفظه " كان إذا اشتكى الإنسان أو كانت به قرحة أو جرح قال النبي صلى الله عليه وسلم بإصبعه هكذا - ووضع سفيان سبابته بالأرض ثم رفعها - بسم الله " . ‏

‏قوله : ( تربة أرضنا ) ‏
‏خبر مبتدأ محذوف أي هذه تربة , ‏
‏وقوله " بريقة بعضنا " ‏
‏يدل على أنه كان يتفل عند الرقية , قال النووي : معنى الحديث أنه أخذ من ريق نفسه على إصبعه السبابة ثم وضعها على التراب فعلق به شيء منه ثم مسح به الموضع العليل أو الجريح قائلا الكلام المذكور في حالة المسح , قال القرطبي : فيه دلالة على جواز الرقى من كل الآلام , وأن ذلك كان أمرا فاشيا معلوما بينهم , قال : ووضع النبي صلى الله عليه وسلم سبابته بالأرض ووضعها عليه يدل على استحباب ذلك عند الرقية . ثم قال : وزعم بعض علمائنا أن السر فيه أن تراب الأرض لبرودته ويبسه يبرئ الموضع الذي به الألم ويمنع انصباب المواد إليه ليبسه مع منفعته في تجفيف الجراح واندمالها . قال وقال في الريق : إنه يختص بالتحليل والإنضاج وإبراء الجرح والورم لا سيما من الصائم الجائع , وتعقبه القرطبي أن ذلك إنما يتم إذا وقعت المعالجة على قوانينها من مراعاة مقدار التراب والريق وملازمة ذلك في أوقاته , وإلا فالنفث ووضع السبابة على الأرض إنما يتعلق بها ما ليس له بال ولا أثر , وإنما هذا من باب التبرك بأسماء الله تعالى وآثار رسوله , وأما وضع الإصبع بالأرض فلعله لخاصية في ذلك , أو لحكمة إخفاء آثار القدرة بمباشرة الأسباب المعتادة . وقال البيضاوي : قد شهدت المباحث الطبية على أن للريق مدخلا في النضج وتعديل المزاج , وتراب الوطن له تأثير في حفظ المزاج ودفع الضرر , فقد ذكروا أنه ينبغي للمسافر أن يستصحب تراب أرضه إن عجز عن استصحاب مائها , حتى إذا ورد المياه المختلفة جعل شيئا منه في سقائه ليأمن مضرة ذلك . ثم إن الرقى والعزائم لها آثار عجيبة تتقاعد العقول عن الوصول إلى كنهها . وقال التوربشتي : كأن المراد بالتربة الإشارة إلى قطرة آدم , والريقة الإشارة إلى النطفة , كأنه تضرع بلسان الحال أنك اخترعت الأصل من التراب ثم أبدعته منه من ماء مهين فهين عليك أن تشفي من كانت هذه نشأته . وقال النووي : قيل المراد بأرضنا أرض المدينة خاصة لبركتها , وبعضنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لشرف ريقه , فيكون ذلك مخصوصا . وفيه نظر . ‏

‏قوله : ( يشفى سقيمنا ) ‏
‏ضبط بالوجهين بضم أوله على البناء للمجهول , وسقيمنا بالرفع وبفتح أوله على أن الفاعل مقدر , وسقيمنا بالنصب على المفعولية . ‏
‏( تنبيه ) : ‏
‏أخرج أبو داود والنسائي ما يفسر به الشخص المرقي , وذلك في حديث عائشة " أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على ثابت بن قيس بن شماس وهو مريض فقال : اكشف الباس , رب الناس . ثم أخذ من بطحان فجعله في قدح , ثم نفث عليه , ثم صبه عليه " . ‏
وأيضا ً صحيح مسلم بشرح النووي



‏قولها : ( قال النبي صلى الله عليه وسلم بأصبعه هكذا , ووضع سفيان سبابته بالأرض , ثم رفعها باسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا ليشفى به سقيمنا بإذن ربنا ) ‏
‏قال جمهور العلماء : المراد بأرضنا هنا جملة الأرض , وقيل : أرض المدينة خاصة لبركتها . والريقة أقل من الريق . ومعنى الحديث أنه يأخذ من ريق نفسه على أصبعه السبابة ثم يضعها على التراب فيعلق بها منه شيء , فيمسح به على الموضع الجريح أو العليل , ويقول هذا الكلام في حال المسح . والله أعلم . قال القاضي : واختلف قول مالك في رقية اليهودي والنصراني المسلم , وبالجواز قال الشافعي . ‏
وهذا كلام الوحي وأنقل تجربتي الخاصة // أصبت بقدر الله بثآليل أو ما يسميه البعض الثالول أو السنط وهو مثل الحبوب التي تخرج في الجسم ولكن مختلفة الشكل وتزداد وكان عددها إثنين واحدة في أحد أصابع اليد والثانية في أحد أصابع القدم @@@ فقمت بتدليك الإثنين بريقي من الفم عند قيامي من النوم كل صباح وقبل أن أتوضأ أو أغسل فمي والنتيجة شفي الثالول من أصبع اليد في خلال 5 أيام وذهبت آثاره مع الوقت والثاني الذي في القدم إختفى في 7 أيام تقريبا ً وذهبت آثارهما نهائيا ً بعد أيام قليلة وكأنه جرح وشفي مع العلم أستخدم هذه الطريقة عندما تقرصني البعوض أو النملة وهي عاده عند معظم الناس ولكنها من السنة وأيضا ً أستخدمها مع الأمراض الجلدية وذكر لي بعض أصدقائي عن رجل كان عنده قرحة مزمنة وكانت في القدم ولم تندمل حتى مع إستعمال المراهم ووالسلفا والمضادات الحيوية بأنواعها فاستخدم الطريقة النبوية الإعجازية الطبية من أحاديث المصطفى صلى الله عليه ويلم فشفي
فصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
والحمد لله أستعمل مع نفسي وأسرتي وأصدقائي نور الوحي في التداوي والحمد لله أرى الكثير من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم

الرجاء عى من ينشر الخبر أن ينشره في المنتديات وعلى الناس وفي كل مكان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://freeislam.3rab.pro
 
تربة أرضنا وريقة بعضنا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الحب في الله :: الطاقة الحيوية-
انتقل الى: