الحب في الله
يسم الله
الله لا اله الا هوالحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات والأرض من ذا الذي يشفع عنده الا بأذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء
وسع كرسيه السموات والأرض ولا يؤوده حفظهما وهوالعلي العظيم

مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
صدق الله العظيم
الحب في الله

يابن ادم اني لك محب فبحقي عليك كن لي محبا
 
الرئيسيةالا رسول اللهالتسجيلدخولاعلام

شاطر | 
 

 الرنين.د.ابراهيم كريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 369
نقاط : 6965
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/11/2012
الموقع : اسلامي

مُساهمةموضوع: الرنين.د.ابراهيم كريم   الجمعة نوفمبر 30, 2012 1:20 pm




الكون و كل ما فيه في حالة دائمة من التفاعل الذبذبي

على جميع المستويات و كما يقول المثل

و يمكننا فهم ذلك اذا نظرنا بأسلوب مبسط الى قانون التناغم و الايقاع Harmonics في الموسيقى. عندما نضرب الوتر على آلة موسيقية فان كل ثامن وتر سوف يتذبذب بالاتفاق مع القانون الذي ينص على أن النوعيات المتماثلة من الأصوات تكرر نفسها بصورة لانهائية. و بالرغم من أن الذبذبات و الأصوات التي نسمعها مختلفة الا أن الأذن الموسيقية المدربة يمكنها بسهولة تحديد نوعية كل نوتة و مكانها على السلم الموسيقي أي كان هذا المكان برغم أن هذه الأصوات قد لا تبدو متشابهة بالنسبة للشخص العادي. و هذا الأسلوب الخاص المستعمل للتناغم بين الآلات قد تم التوسع في استعماله في كل مجالات الحياة على يد العلماء في مصر القديمة و تم تقديمه للغرب على يد فيثاغورس الذي ترجم كل خاصية ذبذبية في الكون الى نسبة على آلة أحدية الأوتار من أجل تنظيم الأخذ بالقياسات في الراديستيزيا. و ترجمت النسب الموسيقية أيضا الى ألوان و الى أشكال هندسية. فكل نوتة تكون في تناغم (رنين) مع كل لون و كل شكل هندسي (زاوية) ممن لهم نفس خاصيتها الذبذبية. فكما تتجاوب طبلة الأذن بصورة آلية مع الموجات الصوتية التي تتحرك عبر الهواء و ترسل نبضات للمخ الذي يقوم بدوره بترجمتها الى ما نسمعه، يتجاوب العصب البصري للموجات الذبذبية للون فيقوم بارسال رسائل مشفرة للمخ الذي يحول هذه الشفرة الى ألوان مرئية. و الألوان و الأصوات و الأشكال لهم خصائص ذبذبية تدخل في رنين مع مستويات تناغم أعلى لا نستطيع أن ندركها بقدراتنا الحسية ( الحواس الخمس ).
في الراديستيزيا نحتاج الى وسيلة تمكننا من التركيز الارادي على الشئ الذي نريد الدخول في علاقة رنين معه لقياسه بما يسمى بالرنين الاختياري. و يمكننا فهم هذا الرنين الاختياري من خلال استحضارنا القدرة على اختيار سماعنا لأصوات منخفضة بالرغم من وجود أصوات أكثر ارتفاعا بالقرب منا. اذا اخترنا فالمخ قادر اذن على تكبير الأصوات المنخفضة و بالتالي فهو يقوم بدور وسيلة التركيز الارادي هذه.
قانون الرنين اذن هو الباب الواسع الذي منه ندخل الى آفاق لا نستطيع بلوغها عن طريق الحواس الخمس. و على مستوى صحة الانسان فالرنين يفتح باب للشفاء على كل المستويات. بارادتنا و عن طريق العقل الذي وهبنا الله اياه نستطيع أن نختار المستويات التي نكون في رنين مستمر معها، أي في تبادل مستمر للمعلومات و الطاقات معها. بعد أن عرفنا الطاقة المنظمة ( الروحية ) في الكون و أنها الوحيدة القادرة على ادخال الاتزان في جميع مستويات الطاقات الأخرى، و عرفنا أننا عن طريق الرنين نستطيع أن نكون دائما في علاقة معها، ألم يحن الوقت لكي نختار أن نتيح أنفسنا لها لتحقق لنا الصحة الشاملة المتكاملة على جميع المستويات من المادية الى الروحية ؟

[/size]


http://freeislam.3rab.pro
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://freeislam.3rab.pro
 
الرنين.د.ابراهيم كريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الحب في الله :: الطاقة الحيوية-
انتقل الى: