الحب في الله
يسم الله
الله لا اله الا هوالحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات والأرض من ذا الذي يشفع عنده الا بأذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء
وسع كرسيه السموات والأرض ولا يؤوده حفظهما وهوالعلي العظيم

مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
صدق الله العظيم
الحب في الله

يابن ادم اني لك محب فبحقي عليك كن لي محبا
 
الرئيسيةالا رسول اللهالتسجيلدخولاعلام

شاطر | 
 

  موعود الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 369
نقاط : 7550
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/11/2012
الموقع : اسلامي

مُساهمةموضوع: موعود الله    الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 10:18 pm





ولما اقترب الجيشان

بدأت المراسلة
، فطلب " رستم " من " سعد " ـ رضي الله عنه ـ أن يبعث إليه رجلاً من رجاله
، فاختار له " سعد " ـ رضي الله عنه ـ أسدًا من أسوده ، وهو " ربعي بن عامر " ـ رضي الله عنه
ـ ، وقبل قدوم " ربعي " ـ رضي الله عنه ـ لجأ " رستم " إلى طريقة الأغراء
، فزين له مجالسه بالنمارق ، وأظهر اللآلئ والياقوت والأحجار الكريمة
، بيد أنهم فوجئوا برجل قصير القامة
، عليه ثياب صفيقة ،
وأسلحة متواضعة
، وفرس صغير ، ولم يزل " ربعي " ـ رضي الله عنه ـ راكبـًا فرسه حتى داست على الديباج والحرير
، ثم نزل عنها وربطها في قطع من الحرير مزقها
، وأقبل على " رستم " فقالوا له : " ضع سلاحك " ، فقال : " إني لم آتيكم ، وإنما دعوتموني
، فإن تركتموني هكذا وإلا رجعت
" ، فقال " رستم " : " ائذنوا له "
، فأقبل ـ رضي الله عنه ـ يتوكأ على رمحه فوق النمارق
، فخرق أكثرها ، فقال له " رستم " : " ما الذي جاء بكم
" ؟ ، فقال ، ويا نِعْمَ ما قال :
" إن الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد
، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها
، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام
، فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه
، فمن قبل ذلك قبلنا منه ورجعنا عنه
، ومن أبى قاتلناه أبدًا حتى نفضي إلى موعود الله
فقال ، ويا نِعْمَ ما قال : " إن الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها ، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام ، فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه ، فمن قبل ذلك قبلنا منه ورجعنا عنه ، ومن أبى قاتلناه أبدًا حتى نفضي إلى موعود الله " ، فقال " رستم " وما موعود الله " ؟ ، قال : " الجنة لمن مات على قتال من أبى والظفر لمن بقى " ، قال " رستم " : " قد سمعت مقالتك ، " ، فقال " رستم " وما موعود الله " ؟ ، قال : " الجنة لمن مات على قتال من أبى والظفر لمن بقى " ،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://freeislam.3rab.pro
 
موعود الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الحب في الله :: السيرة النبوية-
انتقل الى: