الحب في الله
يسم الله
الله لا اله الا هوالحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات والأرض من ذا الذي يشفع عنده الا بأذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء
وسع كرسيه السموات والأرض ولا يؤوده حفظهما وهوالعلي العظيم

مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
صدق الله العظيم
الحب في الله

يابن ادم اني لك محب فبحقي عليك كن لي محبا
 
الرئيسيةالا رسول اللهالتسجيلدخولاعلام

شاطر | 
 

 حقيقة الحب في الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 369
نقاط : 6965
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/11/2012
الموقع : اسلامي

مُساهمةموضوع: حقيقة الحب في الله   الإثنين نوفمبر 26, 2012 11:33 pm

وقصده من ذالك :
أن يكون الحب في الله خالصا لله
فلا يزيد حبّك للشخص ببره لك ولا ينقص بجفائه إيّاك ،
فإن كان كذالك ،
وإلا لم يكن حبّا في الله بل هو لحظ النفس وإن ادعي أنه في الله دل على ذالك تأثر تلك المحبة زيادة ونقصا بإحسان المحبوب أو جفائه .
وهذا المعنى الذي ذكره يحيى بن معاذ –
رحمه الله –
قد دلّ عليه حديث النبيّ صلى الله عليه وسلم الوارد في الصحيحين من رواية أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
(( ثلاث من كنّ فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحبّ إليه مما سواهما وأن يحب المرء لايحبّه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره ان يقذف في النار )) (3)
ففي قول النبي صلى الله عليه وسلم (( لايحبّه إلا لله )) نفي كل سبب للمحبة غير أن تكون لله.
وإذا تقرر هنا أنّ المحبة في الله لابد أن تكون خالصة لله وأن لاتتأثر بشيء من الأسباب غير الشرعية للمحبة ، فإنّه لابدّ أيضا أن تكون على وفق الشرع حتى تكون صحيحة مقبولة عند الله ، وذالك بأن يحب الشخص على ما هو عليه في الحقيقة دون إفراط أو تفريط
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله موضحا ذالك في معرض ردّه على الرافضة في دعواهم محبّة علي رضي الله عنه : (( إنّ المحبة الصحيحة أن يحبّ العبد ذالك المحبوب على ما هو عليه في نفس الأمر ، فإن اعتقد رجل في بعض الصالحين أنّه نبيّ من الأنبياء أو أنّه من السابقين الأولين فأحبّه لكان قد أحبّ ما لا حقيقة له لأنّه أحبّ ذالك الشخص بناء على أنّه موصوف بتلك الصفة وهي باطلة فقد أحبّ معدوما لا موجودا كمن تزوج امرأة توهم أنها عظيمة المال والجمال والدين والحسب فأحبها ثم تبيّن أنّها دون ما ظنه بكثير فلا ريب أنّ حبّه ينقص بحسب نقص اعتقاده إذ الحكم إذا ثبت لعلة زال بزوالها ....
وهكذا من أحبّ الصحابة والتابعين والصالحين معتقدا فيهم الباطل كانت محبته لذالك الباطل باطلة ومحبة الرافضة لعلي رضي الله عنه من هذا الباب فإنهم يحبون ما لم يوجد وهو الإمام المعصوم المنصوص على إمامته الذي لا إمام بعده بعد النبيّ صلى الله عليه وسلم إلا هو الذي كان يعتقد أنّ أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ظالمان معتديان أو كافران ، فإذا تبين لهم يوم القيامة أن عليا لم يكن أفضل من واحد من هاؤلاء وإنما غايته أن يكون قريبا من أحدهم وأنه كان مقرا بإمامتهم وفضلهم ولم يكن معصوما لا هو ولا هم ولا كان منصوصا على إمامته تبيّن لهم أنّهم لم يكونوا يحبون عليا بل هم أعظم الناس بغضا لعلي رضي الله عنه في الحقيقة
فإنّهم يبغضون من اتصف بالصفات التي كانت في علي أكمل منها في غيره : من إثبات إمامة الثلاثة وتفضيلهم فإنّ عليا رضي الله عنه كان يفضلهم ويقر بإمامتهم فتبيّن أنّهم مبغضون لعيّ قطعا )) (4)
وهذا الذي ذكره شيخ الإسلام رحمه الله من كون المحبة في الله بناء على ما عليه الشخص في حقيقة من الصفات الصالحة الموجبة للمحبة يمثل شرط المتابعة في المحبة في الله
كما أن كلام يحيى بن معاذ – السابق ـــ يمثل شرط الإخلاص
وإذا كان الإخلاص والمتابعة – شرط لقبول كل عمل صالح – على ما تقدم تقرير ذالك في بعض ثنايا هذا البحث فإنّ المحبة هنا لا تكون صحيحة مقبولة عند الله إلا بهذين الشرطين المتمثلين في كلام يحيى ابن معاذ وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله عليهما .
وما قيل في المحبة في الله يقال في البغض في الله فكما قررنا أنّ المحبة في الله ينبغي أن يراد بها وجه الله فلا يحب الشخص إلا لله وأن لا تزيد تلك المحبة ببر المحبوب للمحب ولاتنقص بجفائه إيّاه فإنّ البغض ينبغي أن يراد به وجه الله ايضا وان يمون لله لا لسبب اخر كعدواة شخصية مثلا أو غيرها من الأسباب غير الدينية بل يبغض الشخص إمّا لكفره أو ابتداعه أو معصيته فإن هذه هي أسباب البغض في الله لكن كلا يبغض على قدر جرمه
ويغرف البغض في الله إن كان خالصا أم لا ؛ بوزنه بالميزان السابق في المحبة
وذالك بألا يزيد البغض في الله بالإساءة الشخصية من المبغض (( بضم الميم وفتح الغين )) للمبغض (( بضم الميم وكسر الغين )) ولا ينقص بإحسانه إليه .
فإن كان كذالك فهو لله وفي الله وإلا فهو لحظ النفس فالبغض في الله مبعثه انحراف المبغض عن دين الله بواحد من تلك الأسباب الثلاثة ولا تأثير لغيرها في زيادة البغض أو نقصه من إساءة المُبغَض أو إحسانه بل هو بحسب تلك الأسباب ...(5)
وذكر كلاما مفيدا جدا فليراجع في موضعه
قلت ( فرج الليبي) مثال
إن كنت تبغض مبتدعا فأحسن إليك فأحبّه قلبك فهذا هو المرض
وبدأت الفتنة حيث كان بغضك له في الله فأحسن إليك فملت له فبدأت النية والبغض يتزحزح
قال الشيخ إبراهيم الرحيلي بعدها (6)
المرحلة الاولى : بقطع أسباب مودتهم :
وذكر كلاما مفيدا منه
فلا يخدعن إنسان بعد ذالك نفسه أن يقبل صلات (( بكسر الصاد ))أهل البدع من هدايا وغيرها ويدعي بغضهم فإن ذالك مستحيلا شرعا وعقلا وقد أدرك السلف ببعد نظرهم وعظيم فقههم في دين الله ذالك الأمر .
فكان مما يروى عن ابن المبارك رحمه الله أنه كان يقول ( اللهم لا تجعل لصاحب بدعة عندي يدا فيحبه قلبي ) (7)
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
1/ هو يحيى بن معاذ الرازي الزاهد حكيم زمانه وواعظ عصره روى عن اسحاق بن سليمان الرازي وغيره له كلمات وحكم سائرة توفي في جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين ومائتين بنيسابور . انظر شذارات الذهب ج2 ص 138
2/ فتح الباري لابن حجر ج1ص62
3/ رواه البخاري كتاب الإيمان باب حلاوة الإيمان فتح الباري ج1 ص60ح16
ومسلم كتاب الإيمان باب خصال من اتصف بهن وجد حلاوة الإيمان ج1ص66ح43
4/ منهاج السنة النبوية ج4 ص 293/296\
5/ موقف أهل السنة والجماعة من اهل الأهواء والبدع ج2 ص 460/462
6/ المرجع السابق ج2 ص373
7/ أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة ج1 ص 160
فتاوى فتاوى نور على الدرب (نصية) للشيخ محمد صالح العثيمين رحمه الله

السؤال: بارك الله فيكم السائل من تونس يقول كيف يكون الحب في الله والبغض في الله أرجو منكم الإفادة مأجورين؟
الشيخ: يكون الحب في الله أن ترى شخصا صاحب دين وعلم صاحب عبادة صاحب خلق صاحب حسن معاملة فتحبه لما في قلبه لما قام به من طاعة الله والإيمان به فهذه هي المحبة في الله والبغض في الله أن ترى شخصا عاصيا متهاونا بدينه لا يبالي فتكرهه وتبغضه لما هو عليه من التهاون بدين الله عز وجل والحب في الله والبغض في الله من أوثق عرى الإيمان ولهذا يجب علينا أن يكون حبنا وبغضنا لله عز وجل لا نحب إلا من أحبه الله ولا نبغض إلا من أبغضه الله نحب من أحبه الله وإن كنا لا نميل إليه ميلا طبيعيا ونكره من يكرهه الله وإن كنا نميل إليه ميلا طبيعيا حتى يحصل لنا التمسك بأوثق عرى الإيمان.

منقول من موقع الشيخ رحمه الله

من فتاوى فتاوى نور على الدرب (نصية) للشيخ محمد صالح العثيمين رحمه الله

السؤال: أحسن الله إليكم السائلة غادة الغامدي لها مجموعة من الأسئلة تقول فضيلة الشيخ ما حكم الحب في الله وكيف يكون؟

الشيخ: الحب في الله من أوثق عرى الإيمان فهو من الأمور المطلوبة التي يثاب عليها العبد حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل المتحابين في الله تعالى (ممن يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل ألا ظله فقال صلى الله عليه وسلم (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل وشاب نشأ في طاعة الله ورجل قلبه معلق في بالمساجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه) فالحب في الله من أوثق عرى الإيمان وسببه أن الرجل يرى شخصا متعبدا لله تعالى قائما بطاعة الله مصلحا ما استطاع لعباد الله فيحبه على ذلك لأن أسباب المحبة كثيرة من أسباب المحبة القرابة والصداقة والغنى والفقر وربما يكون أيضا من أسباب المحبة المشاركة في العصيان والفسوق فيما يجري بين أهل الفسق والعصيان والمحبة في الله هي أعلاه وأفضله وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال (من أحب قوما فهو منهم).


منقول من موقع الشيخ رحمه الله
من درر وفوائد الإمام الألباني - رحمه الله

من درر وفوائد الجلسات العلمية للإمام محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله -



سائل: الذي يحب في الله يجب أن يقول له أحبك في الله ؟


الشيخ : نعم ، ولكن الحب في الله له ثمن باهظ ، قَـلّ من يدفعه ، أتدرون ما هو الثمن في الحب في الله ؟ هل أحد منكم يعرف الثمن ؟ من يعرف يعطينا الجواب ...


أحد الحضور : يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله " ،... منهم رجلا تحابا في الله اجتمعا على ذلك وافترقا على ذلك.


الشيخ : هذ كلام صحيح في نفسه ، ولكن ليس جواباً للسؤال ، هذا تعريف للحب في الله تقريباً وليس بتعريف كامل ، أنا سؤالي ما الثمن الذي ينبغي أن يدفعه المتحابان في الله أحدهما للآخر ، ولا أعني الأجر الأخروي ، أريد أن أقول من السؤال ما هو الدليل العملي على الحب في الله بين اثنين متحابين ؟ فقد يكون رجلان متحابان ، ولكن تحاببهما شكلي ، وما هو حقيقي فما الدليل على الحب الحقيقي ؟
أحد الحضور : " أن يحب لأخيه ما يحبه لنفسه ".


الشيخ : هذا صفة الحب أو بعض صفات الحب ...


أحد الحضور : قال تعالى (( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله " [ آل عمران 31].


الشيخ : هذا جواب صحيح لسؤال آخر ..


أحد الحضور : الجواب قد يكون في الحديث الصحيح " ثلاث من كن فيه وجد في حلاوة الإيمان " .... من ضمنه الذين تحابا في الله.


الشيخ : هذا أثر المحبة في الله ، ما هو ، حلاوة يجدها في قلبه.
أحد الحضور : قال تعالى : (( والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتواصو بالحق وتواصوا بالصبر )).


الشيخ : أحسنت ، هذا هو الجواب ، وشرح هذا إذا كنتُ أنا أحبك في الله فعلاً تابعتك بالنصيحة ، كذلك أنت تقابلني بالمثل ، ولذلك فهذه المتابعة في النصيحة قليلة جداً بين المدعين الحب في الله ، الحب هذا قد يكون فيه شيء من الإخلاص ، ولكن ما هو كامل ، وذلك لأن كل واحد منا يراعي الآخر ، بيخاف يزعل ، بيخاف يشرد ....إلى آخره ، ومن هنا الحب في الله ثمنه أن يخلص كل منا للآخر وذلك بالمناصحة ، يأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر دائماً وأبداً فهو له في نصحه أتبع له من ظله ، ولذلك صح أنه كان من دأب الصحابة حينما يتفرقون أن يقرأ أحدهما على الآخر (( والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتواصو بالحق وتواصوا بالصبر )).



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://freeislam.3rab.pro
 
حقيقة الحب في الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الحب في الله :: الطاقة الحيوية-
انتقل الى: